ما يحدث في مقر حملة الفريق شفيق اليوم لا يختلف إثنان على أنه نموذج حي للفوضى والجهل والغوغائية.
ولكن كل هذا يصب في نهاية الأمر في مصلحة الفريق شفيق! عندما يظهر للجميع أن الفوضى والغوغائية لهما عدو واحد هو الفريق شفيق، في توقيت أصيب فيه أغلب جموع الشعب المصري بالملل والضيق والاختناق من حالة الفوضى والتظاهر الغير مبرر والاعتصام الغير مفهوم وقطع الطرق وتعطيل المصالح. ولاحظ هنا أن أحدا لم يمس أي من مقرات الإخوان المسلمين بسوء رغم كثرتها، وبالتالي تكون النتيجة واضحة وهي زيادة أسهم شفيق لمواجهة الفوضى والغوغائية التي أعلنته اليوم عدوا لها!
أرجو ألا يغضب وشفيق وأهمس في أذنه ألا يحزن، فقد حرق معارضوك دعاية بقيمة 800 ألف جنيه وصنعوا لك دعاية بعشرات بل مئات الملايين، فاليوم سيشعر الشعب المصري العاطفي بطبعه بأنك تحارب من قوى الفوضى وأعداء الإستقرار وتهاجم من الغوغائية ورافضي الديموقراطية، وسوف يعطيك كل هؤلاء أصواتهم وسوف تحصل في الإعادة على أضعاف ما حصلت عليه في الجولة الأولى!
مبروك سيدي الرئيس! ولو كنت في موقفك اليوم لأقمت الليل بأكمله أتضرع إلى الله كي تستمر الحرائق بمقرك الإنتخابي حتى الصباح، فكل دقيقة تمر وشاشات الفضائئيات تنقل هذه الصورة تضاعف من أصوات مرشحيك!
كل الشكر لمتظاهري الفوضى وثوار الغفلة، خرجتم تنعتونه بالفلول فجعلتم منه ضحية وعدوا للفوضوين والغوغائيين وأكسبتموه تعاطف أغلب من عارضوه.
برافو
محمد سمير. الإثنين 28 مايو 2012 - 12 بعد منتصف الليل
ولكن كل هذا يصب في نهاية الأمر في مصلحة الفريق شفيق! عندما يظهر للجميع أن الفوضى والغوغائية لهما عدو واحد هو الفريق شفيق، في توقيت أصيب فيه أغلب جموع الشعب المصري بالملل والضيق والاختناق من حالة الفوضى والتظاهر الغير مبرر والاعتصام الغير مفهوم وقطع الطرق وتعطيل المصالح. ولاحظ هنا أن أحدا لم يمس أي من مقرات الإخوان المسلمين بسوء رغم كثرتها، وبالتالي تكون النتيجة واضحة وهي زيادة أسهم شفيق لمواجهة الفوضى والغوغائية التي أعلنته اليوم عدوا لها!
أرجو ألا يغضب وشفيق وأهمس في أذنه ألا يحزن، فقد حرق معارضوك دعاية بقيمة 800 ألف جنيه وصنعوا لك دعاية بعشرات بل مئات الملايين، فاليوم سيشعر الشعب المصري العاطفي بطبعه بأنك تحارب من قوى الفوضى وأعداء الإستقرار وتهاجم من الغوغائية ورافضي الديموقراطية، وسوف يعطيك كل هؤلاء أصواتهم وسوف تحصل في الإعادة على أضعاف ما حصلت عليه في الجولة الأولى!
مبروك سيدي الرئيس! ولو كنت في موقفك اليوم لأقمت الليل بأكمله أتضرع إلى الله كي تستمر الحرائق بمقرك الإنتخابي حتى الصباح، فكل دقيقة تمر وشاشات الفضائئيات تنقل هذه الصورة تضاعف من أصوات مرشحيك!
كل الشكر لمتظاهري الفوضى وثوار الغفلة، خرجتم تنعتونه بالفلول فجعلتم منه ضحية وعدوا للفوضوين والغوغائيين وأكسبتموه تعاطف أغلب من عارضوه.
برافو
محمد سمير. الإثنين 28 مايو 2012 - 12 بعد منتصف الليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق